وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا٨٣
Comentario (resumido)
تتحدث هذه الآية عن سلوك المنافقين أو ضعاف الإيمان في نشر الأخبار والشائعات دون التحقق منها، سواء كانت أخباراً عن انتصارات المسلمين أو هزائمهم. كانت هذه الأخبار غالباً ما تكون إشاعات مغرضة تهدف إلى زرع الفتنة وإضعاف معنويات المسلمين. وتحث الآية على ضرورة إحالة هذه الأخبار إلى الرسول وأولي الأمر، الذين لديهم القدرة على تحليلها واستخلاص الحقائق منها.
كلمة "يستنبطونه" تعني استخراج الحقيقة من الأدلة والشواهد. وأولي الأمر في الآية هم النبي وأئمة أهل البيت، ومن بعدهم العلماء المتخصصون.
مع أن البعض قد يعترض بأن الأئمة لم يكونوا موجودين عند نزول الآية، إلا أن الآيات القرآنية تحمل أحكاماً عامة تشمل كل الأزمنة.
الإشاعات لها تأثيرات سلبية كبيرة على المجتمع، مثل زعزعة الثقة وإثارة القلق. وقد تؤدي إلى تراجع نشاط الأفراد الكفوئين. لذا، حارب الإسلام بشدة اختلاق الإشاعات ونشرها.
تختتم الآية بتأكيد أن الله بفضله ورحمته حمى المسلمين من آثار الإشاعات، ولولا ذلك لضلوا إلا قليلاً منهم.
خلاصة: الإشاعات مدمرة للمجتمع، والواجب إحالتها إلى القادة لفحصها والتأكد منها.