قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ١١
Comentario (resumido)
عندما يشاهد المجرمون أحوال يوم القيامة وأهوالها، ويرون غضب الله عليهم، يدركون خطأهم ويبحثون عن مخرج، فيعترفون بذنوبهم قائلين: "ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا، فهل إلى خروج من سبيل". بعد زوال الغرور والغفلة، يعترفون بذنوبهم ويطلبون فرصة للعودة للدنيا لتعويض ما فات.
هناك ثلاثة تفاسير لهذه الآية:
1. المقصود بـ"أمتنا اثنتين" هو الموت في نهاية العمر والموت في نهاية البرزخ، أما "أحييتنا اثنتين" فهي الحياة البرزخية والحياة في القيامة.
2. الحياتان هما الحياة في القبر لأجل الأسئلة والحياة في يوم القيامة، والموتتان هما الموت في نهاية العمر والموت في القبر.
3. الموتة الأولى هي الموت قبل الحياة الدنيا عندما كنا ترابا، والحياة الأولى هي الحياة الدنيا، والموتة الثانية هي الموت في نهاية العالم، والحياة الثانية هي الحياة عند البعث.
تتضح من التفاسير الثلاثة أن التفسير الأول هو الأرجح. الآية تنفي عقيدة التناسخ لأنها تحدد الموت والحياة مرتين فقط، بينما يعتقد أنصار التناسخ بتكرار الموت والحياة للروح في أجساد جديدة. الرد على طلب الكافرين بالعودة إلى الدنيا هو الرفض الواضح.
الخلاصة: الآية تتحدث عن موتتين وحياتين وتؤكد على استحالة العودة إلى الدنيا بعد الموت.