قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ٥٠
Comentario (resumido)
جاءت إجابة الخزنة منطقية وواضحة: "ألم تأتكم رسلكم بالبينات؟" فأجاب الكفار: "بلى". فيستطرد الخزنة: "فادعوا، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال". بمعنى أنكم اعترفتم بأن الأنبياء جاءوا بالدلائل الواضحة، ولكنكم كفرتم بما جاءكم وكذبتموهم. لذا دعاؤكم لا ينفع، لأن الله لا يستجيب لدعاء الكافرين. بعض المفسرين يرون أن الجملة الأخيرة تعني أننا لا نستطيع الدعاء لكم بدون إذن الله، فادعوا أنتم، وهذا يشير إلى انغلاق سبل النجاة أمامكم. صحيح أن الكافر يصبح مؤمناً يوم القيامة، لكن هذا الإيمان لا يخفف آثار كفره، لذلك يبقى بلقب الكافر. لكن يبدو أن التفسير الأول أفضل وأكثر قبولاً.
الخلاصة: الكفار اعترفوا بقدوم الأنبياء بالدلائل ولكن لم يؤمنوا، لذا لا ينفع دعاؤهم في الآخرة.