Tafsir de la sura Ghafir, versículo 66

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Ghafir · versículo 66

۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٦٦

Comentario (resumido)

الآية 66 من سورة غافر هي خلاصة للبراهين التوحيدية السابقة، حيث يأمر الله النبي محمد (ص) بأن يعلن أنه مُنع من عبادة ما يدعونه من دون الله بعدما جاءته البينات من ربه. فالأمر ليس فقط نهيًا عن عبادة الأصنام، بل أيضًا أمرًا بالتسليم الكامل لرب العالمين. وتوضح الآية أن عبادة الأصنام تقتصر على العبادة فقط، بينما التسليم لله يشمل العبادة والانصياع لأوامره. في آيات أخرى من سورة الزمر (11-12)، يُذكر أن النبي أُمر بعبادة الله مخلصًا له الدين وأن يكون أول المسلمين. هذه الأساليب القرآنية تجمع بين الليونة والأدب حتى مع الأعداء، مما يجعلها مؤثرة فيهم إذا كانوا يمتلكون أدنى استعداد لقبول الحق. يُلاحظ أيضًا في الآية تكرار وصف الله بـ "رب العالمين" في ثلاث آيات متتالية، مما يشير إلى البركة والحمد والتسليم له وحده.

خلاصة: الآية تلخص التوحيد بأمر النبي بالنهي عن عبادة الأصنام وتسليم العبادة والطاعة لله رب العالمين وحده.