إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ٧١
Comentario (resumido)
في الآية 71 من سورة غافر، يهدد الله الكفار بعاقبة أعمالهم السيئة، حيث يقول: "إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم". بمعنى أنهم سيُلقون في الماء المغلي، ثم يُشعلون في النّار. كلمة "يسجرون" هنا تعني إشعال النّار وزيادة لهيبها، أو ملء التنور بالنار، ما يعني أن هؤلاء الكفار قد يصبحون وقوداً للنار كما ورد في سورة البقرة (آية 24): "فاتقوا النّار التي وقودها النّاس والحجارة". يمكن أيضًا أن تعني الآية أن النار ستملأ كل وجودهم وتستوعب كامل كيانهم، ولا يوجد تعارض بين المعنيين.
هذا العقاب يعكس تصرفاتهم في الدنيا، حيث كذبوا بآيات الله بسبب كبريائهم وغرورهم، وقيدوا أنفسهم بسلاسل التقليد الأعمى. في يوم القيامة، سيطوقهم السلاسل من الأعناق بمنتهى الذلّة، ويسحبون أذلاء إلى نار جهنم. بالإضافة إلى العذاب الجسدي، سيواجهون أيضًا عذابًا روحيًا ونفسيًا كما يشير الله في الآية التالية: "ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون من دون الله؟".
الخلاصة: الآية تصف عقاب الكفار في الآخرة بسلاسل وأغلال، وسحبهم في الحميم والنار، مما يعكس ذلهم وعاقبة أعمالهم السيئة في الدنيا.