ثُمَّ قِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تُشۡرِكُونَ٧٣
Comentario (resumido)
في هذه الآية، يُذكر أن الكافرين يتعرضون لعذاب روحي ونفسي إضافة إلى العذاب الجسدي. يُسألون: "أين شركاؤكم الذين كنتم تعبدونهم من دون الله؟" فيردون بخضوع وذل: "ضلوا عنا"، أي اختفوا وهلكوا ولم يبق منهم أثر. هؤلاء الشركاء لا ينفعونهم في جهنم، وكأنهم لم يكونوا موجودين أصلاً. وعندما يدرك الكافرون أن عبادتهم للأصنام أصبحت عاراً عليهم، ينكرون ويقولون: "لم نكن ندعو من قبل شيئاً"، معتبرين أن الأصنام كانت مجرد أوهام. في هذا الموقف، لا يمكنهم إنكار الحقائق. وهناك تفسير آخر، وهو أن الكافرين يكذبون لينقذوا أنفسهم من الفضيحة، كما ذكر في سورة الأنعام. وأخيرًا، يوضح الله أن الكفر والعناد يجعلهم في ضلال دائم، فيحرمون من الجنة وينتهون إلى النار.
الخلاصة: الكافرون يعترفون بخطأهم وينكرون شركهم عند مواجهة العذاب، لكن ضلالهم يقودهم إلى النار.