Tafsir de la sura Fussilat, versículo 1

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Fussilat · versículo 1

حمٓ١

Comentario (resumido)

حاول رسول الله (ص) باستمرار أن يبين للمشركين خطأ عبادتهم للأصنام ويقرأ عليهم القرآن، فيصفونه بأنه شعر أو كهانة أو خطب. وفي يوم، طلب أبو جهل من الوليد بن المغيرة، وهو من كبار حكام العرب، أن يستمع إلى كلام النبي. اقترب الوليد من الرسول (ص) وطلب منه أن يسمعه شيئاً من القرآن. قرأ عليه الرسول آيات من سورة "حم السجدة"، وعندما وصل إلى قوله تعالى: "فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود"، اقشعر جلد الوليد وتأثر بشدة، فعاد إلى بيته ولم يرجع إلى قريش. ظنّت قريش أنه آمن بدين محمد، وحاول أبو جهل الضغط عليه ليقول بأن القرآن شعر أو كهانة، لكن الوليد اعترف بأن له طلاوة وانجذاباً خاصاً. وفي النهاية، قال الوليد إن القرآن هو سحر لأنه يأسر قلوب الناس، فنزلت فيه آيات تعبر عن إنكار الله لتصرفاته.

خلاصة: القرآن له تأثير قوي حتى على أشدّ المتعصبين، ويظهر عظمته في هذا الأثر الكبير.