Tafsir de la sura Fussilat, versículo 24

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Fussilat · versículo 24

فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ٢٤

Comentario (resumido)

في تفسير الآية 24 من سورة فصلت، يتحدث الله تعالى عن مصير أعداء الله من خلال نوعين من العقاب في الدنيا والآخرة. يقول الله: "فإن يصبروا فالنار مثوى لهم"، أي أن النار ستكون مكانهم الدائم سواء صبروا أم لم يصبروا، ولا يمكنهم الهروب منها. كلمة "مثوى" تعني المقر أو مكان الاستقرار. هذه الآية تشبه آيات أخرى في القرآن تشير إلى نفس المعنى، مثل الآية 16 من سورة الطور: "اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم"، والآية 21 من سورة إبراهيم: "سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص".

ثم يضيف الله في الآية: "وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين"، أي حتى إذا طلبوا الاسترضاء والعفو، فلن يُعطوا الفرصة لذلك. كلمة "يستعتبوا" مشتقة من "العتاب"، التي تعني إظهار الخشونة في اللوم. في هذا السياق، تعني أن المذنب سيحاول طلب العفو والرضا من صاحب الحق، ولكن في هذه الحالة، لن يُقبل منهم أي طلب للعفو.

الخلاصة: مصير أعداء الله هو النار سواء صبروا أم لا، ولن يُقبل منهم أي طلب للعفو.