ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ٢٣
Comentario (resumido)
توضح الآية 23 من سورة الشورى عظمة الجزاء الذي يبشر به الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات، مشيرة إلى أن هذا الجزاء يهون عليهم مشاق الطاعة والعبادة. ولرفع أي توهم حول نية النبي (ص) في طلب أجر على دعوته، يأمره الله أن يقول إن الأجر المطلوب هو مودة أهل بيته. هذه المودة ترتبط بقبول قيادة الأئمة المعصومين من آل النبي، وهي استمرار للولاية الإلهية وضمان لسعادة البشرية. هناك تفسيرات متعددة للآية، أبرزها أن "ذوي القربى" هم أهل بيت النبي، وأن محبتهم وسيلة لقبول إمامتهم. تفسيرات أخرى تشمل حب أمور تقرب إلى الله، حب الأقرباء بشكل عام، أو حفظ قرابة النبي مع القبائل، لكن هذه التفسيرات ليست متوافقة مع سياق الآية. الروايات المتعددة من مصادر سنية وشيعية تدعم تفسير مودة أهل البيت. في النهاية، الأجر المذكور في الآية هو لمنفعة المؤمنين، وليس للنبي، وهو يعزز قبولهم لإمامة أهل البيت.
خلاصة: الأجر المطلوب من المؤمنين هو مودة أهل بيت النبي، وهو لصالحهم ويعزز قبولهم لإمامتهم.