وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ٤١
Comentario (resumido)
تتحدث هذه الآيات عن مسألة الظلم والانتصار بعد وقوع الظلم، مؤكدةً ومكملة للآيات السابقة حول معاقبة الظالم والعفو عند اللزوم. توضح الآية أن للمظلوم حق الانتقام من الظالم، ولا يجوز لأحد أن يمنعه من ذلك أو يلومه أو يعاقبه. وإذا تمكن المظلوم من الانتصار على الظالم ولم ينتقم، يعتبر ذلك فضيلة عظيمة. تقول الآية: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل"، مشيرةً إلى أن الانتقام من الظالم حق طبيعي للمظلوم. ويجب على الجميع دعم ومساعدة المظلوم، لأن نصر المظلومين واجب إنساني.
الخلاصة: للمظلوم حق الانتقام من الظالم، وإذا لم ينتقم فهو فضيلة كبرى. دعم المظلوم واجب إنساني.