Tafsir de la sura Ash-Shuraa, versículo 5

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Ash-Shuraa · versículo 5

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ٥

Comentario (resumido)

في تفسير الآية 5 من سورة الشورى، يتناول التفسير الأول موضوع الوحي، بينما يتناول التفسير الثاني قول الكفار باتخاذ الله ولداً، كما ورد في الآيتين 90 و91 من سورة مريم. كلا التفسيرين صحيح ولا يوجد تعارض بينهما. بالنسبة لكيفية انفطار السماوات وانهدام الجبال، فالأشياء الجامدة تمتلك نوعاً من الشعور والوعي الذي لا ندركه نحن، وهي تسبح وتحمد الله وتخشع لكلامه. أو يمكن أن يكون التعبير كناية عن عظمة الموضوع.

في بقية الآية، ذكر تسبيح الملائكة وحمدهم لله واستغفارهم لمن في الأرض. العلاقة بين هذا الجزء والجزء السابق هي أن الملائكة يحمدون الله وينزهونه عن النواقص، ويطلبون المغفرة للمؤمنين عند انحرافهم. وفق التفسير الثاني، الملائكة تنزه الله عما ينسب إليه من شرك وتستغفر للمشركين الذين آمنوا وتابوا. وهذا يشير إلى أن الملائكة تستغفر لجميع الذنوب الأخرى للمؤمنين.

في نهاية الآية، تذكر صفات الله الغفور والرحيم، مما يشير إلى استجابة دعاء الملائكة واستغفارهم للمؤمنين. تشير الآية السابعة من سورة المؤمن إلى أن استغفار الملائكة يشمل فقط المؤمنين وليس الكافرين، لأنهم يطلبون المغفرة لمن يمتلك أرضية الإيمان.

خلاصة: الملائكة تسبح الله وتستغفر للمؤمنين، وصفات الله الغفور والرحيم تشير إلى استجابة دعائهم.