۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ٥١
Comentario (resumido)
سبب نزول الآية هو أن بعض اليهود سألوا النبي محمد (ص) لماذا لا يتكلم مع الله مثل موسى. فأجابهم النبي أن موسى لم يرَ الله أبداً، فنزلت الآية لتوضح طرق ارتباط الأنبياء بالخالق: إما وحي مباشر، أو من وراء حجاب كما حدث مع موسى، أو عن طريق رسول كالملك جبرائيل. الآية ترد على من يظن أن الوحي يعني رؤية الأنبياء لله. هناك ثلاثة طرق رئيسية للوحي: 1. الوحي المباشر، كما في قصة نوح. 2. من وراء حجاب، كما حدث مع موسى. 3. إرسال رسول، كما كان جبرائيل ينزل على النبي محمد (ص). الوحي قد يحدث في اليقظة أو المنام، وهناك تفاصيل مختلفة لكيفية نزول الوحي. بعض الفلاسفة حاولوا تفسير الوحي بطرق تعجيزية وغير مدعومة، بينما الحقيقة أن الوحي هو ارتباط خاص بين الأنبياء والخالق.
الخلاصة: الوحي هو اتصال خاص بين الأنبياء والخالق عبر ثلاث طرق: وحي مباشر، من وراء حجاب، أو إرسال رسول.