۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ٢٤
Comentario (resumido)
توضح الآية 24 من سورة الزخرف رد الأنبياء على حجج المشركين، حيث يقول الأنبياء بأسلوب لبق ومهذب: "هل ستتبعون دين آبائكم حتى لو جئتكم بدين أهدى منه؟". هذا الأسلوب يظهر أدب الحوار والمجادلة، خاصة أمام الجاهلين والمغرورين، حيث لا يصف كلامهم بالكذب والخرافة، بل يعرض عليهم دينًا أهدى من دين آبائهم ويدعوهم للنظر فيه. ورغم هذا الأسلوب المهذب، فإن أولئك المشركين كانوا غارقين في الجهل والتعصب لدرجة أن الرد الوحيد الذي كانوا يعطونه هو: "إنّا بما أُرسلتم به كافرون"، دون تقديم أي دليل على موقفهم أو التمعن في الاقتراح العقلاني لأنبياء الله.
خلاصة: تعلمنا الآية أدب الحوار والمجادلة، حتى مع الجاهلين والمتعصبين، ولكن قد لا يؤثر ذلك في من غرق في الجهل والعناد.