Tafsir de la sura Az-Zukhruf, versículo 32

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Az-Zukhruf · versículo 32

أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ٣٢

Comentario (resumido)

الآية تُعالج تفكيراً خاطئاً بأن البشر يمكنهم توزيع رحمة الله كيفما يشاؤون. الله هو الذي يوزع رحمته ويعلم من يستحق النبوة، كما أشار في سورة الأنعام (124): "الله أعلم حيث يجعل رسالته". اختلاف مستوى المعيشة بين الناس لا يعكس تفاوتهم في القيم المعنوية. الله يقول: (نحن قسّمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً). حياة البشر تعتمد على التعاون المتبادل، ولو تساوى الجميع في كل شيء لانهارت المجتمعات. رحمة الله أهم بكثير من جميع الثروات والمقامات. تعبير "ربك" يُظهر لطف الله الخاص بنبي الإسلام.

الأسئلة الشائعة:

1. هل يُقرّ القرآن استغلال الإنسان لأخيه؟ لا، القرآن يدعو للتعاون المتبادل بين الناس وفق إمكانياتهم.

2. هل تقسيم الأرزاق من الله يعني إلغاء السعي؟ لا، السعي والاجتهاد جزء أساسي من تحقيق الرزق كما قال تعالى: (أن ليس للإنسان إلا ما سعى).

العدالة تعني وضع كل شيء في مكانه، والتفاوت بين الناس ضروري لاستمرار الحياة الاجتماعية. لكن يجب أن يكون هذا التفاوت دافعاً للتعاون وليس للاستغلال.

الختام: التفاوت بين الناس هو لتحقيق التعاون المتبادل، والسعي والاجتهاد جزء من عوامل تحقيق الرزق.