فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ٥٠
Comentario (resumido)
لم يكفّ موسى عن محاولة هداية قوم فرعون رغم كل التعبيرات القاسية والمحقرة التي واجهها، ولم ييأس بسبب عنادهم. استمر في دعوته، ودعا ربه مرات عديدة كي يرفع عنهم البلاء، فاستجاب الله له ورفع العذاب. ولكن، كما تقول الآية: "فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون"، عادوا إلى نقض عهودهم.
هذه الآية تقدم دروساً مهمة للمسلمين وتسلية للنبي محمد (ص)، حيث تشجعهم على الاستمرار في الدعوة وعدم الانصياع أمام عناد المخالفين، وألا يسمحوا لليأس بأن يتسلل إلى نفوسهم. يجب عليهم أن يمضوا قدماً بثبات وعزيمة، كما فعل موسى وبنو إسرائيل حتى انتصروا على فرعون وجنده.
كما أنها تحتوي على تحذير للأعداء العنيدين بأنهم ليسوا أقوى من فرعون وآله، وأن عليهم أن يتفكروا في مصير أولئك ليعوا عاقبتهم.
الخلاصة: تشجع الآية المسلمين على الثبات في الدعوة وتحذر الأعداء من مصير مشابه لمصير فرعون.