فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ٥٣
Comentario (resumido)
فرعون استند إلى حجتين أخريين ضد موسى. قال: "فلولا أُلقي عليه أساور من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين". كان الفراعنة يعتقدون أن الرؤساء يجب أن يزينوا أنفسهم بالأساور والقلائد الذهبية، لذا تعجبوا من موسى الذي لم يكن لديه مثل هذه الزينة، بل كان يرتدي ملابس بسيطة. هذا يعكس مجتمعًا يقيم الأشخاص بناءً على الذهب والزينة.
أنبياء الله تجنبوا هذه الزخارف ليؤكدوا على القيم الإنسانية الحقيقية مثل العلم والتقوى والطهارة. إذا لم تُصلح هذه القيم في المجتمع، فلن يعرف السعادة أبدًا.
ذريعة فرعون تشبه ذريعة مشركي مكة الذين قالوا: "لماذا لم ينزل القرآن على عظيم من مكة أو الطائف؟" كما أن ذريعة إرسال ملك بدلاً من بشر كانت تكررت في الأمم السابقة. الرسل يجب أن يكونوا من البشر ليشعروا بحاجات الناس ويكونوا قدوة لهم.
خلاصة: فرعون اعترض على موسى لعدم امتلاكه زينة الذهب أو الملائكة المرافقة، والأنبياء تجنبوا الزخارف لتأكيد القيم الإنسانية.