أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ١٨
Comentario (resumido)
في هذه الآية، يخاطب النبي موسى (عليه السلام) الفراعنة بأسلوب مؤدب ومليء بالود، قائلاً "أن أدوا إليّ عباد الله". وفقًا لبعض المفسرين، يعني هذا الخطاب دعوة الفراعنة لطاعة الله وتنفيذ أوامره. وفي القرآن، يُستخدم تعبير "عباد الله" عادةً للإشارة إلى المؤمنين الصالحين، ولكنه في بعض الأحيان يُطلق على الكفار والمجرمين لتحريك وجدانهم وتوجيههم نحو الحق.
من جهة أخرى، يعتقد بعض المفسرين أن "عباد الله" يُقصد بهم بنو إسرائيل، وأن "أدوا" تعني تسليم بني إسرائيل لموسى ورفع العبودية عنهم، كما ورد في آيات أخرى من القرآن (مثل سورة الإسراء الآية 17 وسورة الأعراف الآية 105 وسورة طه الآية 47). ومع ذلك، يُلاحظ أن كلمة "أدوا" تُستخدم عادة في سياق أداء الأموال والأمانات وليس الأشخاص، مما يجعل هذا التفسير أقل انسجامًا مع النص.
في نهاية الآية، يُضيف موسى: "إني لكم رسول أمين"، لنفي الاتهامات الباطلة التي وجهها إليه الفراعنة، مثل اتهامهم له بالسحر والسعي للسيطرة على مصر وطرد أهلها.
الخلاصة: موسى (عليه السلام) يطلب من الفراعنة إما طاعة الله أو إطلاق سراح بني إسرائيل، مؤكدًا أنه رسول أمين من الله.