وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ٢٦
Comentario (resumido)
يضيف القرآن الكريم في الآية 26 من سورة الدخان: "وزروع ومقام كريم"، مشيراً إلى ثروتين مهمتين كانتا لدى أهل مصر. أولاً، الزراعة العظيمة التي تعتمد على نهر النيل، والتي توفر أنواعاً كثيرة من المواد الغذائية والمحاصيل المختلفة، حيث كانت تستخدم كغذاء وتصدّر الفائض منها. ثانياً، القصور والمساكن الفاخرة التي تعد من أهم مستلزمات الحياة الكريمة. هذه القصور كانت تُعتبر كريمة من الناحية الظاهرية ومن وجهة نظر أهلها، ولكن في منطق القرآن لا قيمة لها إذا كانت تسبب الغفلة عن الله. هناك من يعتقد أن "المقام الكريم" يشير إلى مجالس الأنس والطرب أو المنابر التي يُثني فيها المدّاحون والشعراء على فرعون، لكن المعنى الأول يبدو أكثر ملاءمة.
الخلاصة: تشير الآية إلى ثروات مصر في الزراعة والمساكن، معتبرةً أن القصور الفاخرة لا قيمة لها إذا كانت تُبعد عن ذكر الله.