قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٢٦
Comentario (resumido)
هذه الآيات ترد على الدهريين الذين ينكرون وجود الله واليوم الآخر. تقول الآية: "قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه". هؤلاء الأشخاص يعترفون بالحياة الأولى، ولكنهم ينكرون الحياة بعد الموت. الآية تشير إلى أن الحياة الأولى هي دليل على وجود خالق قادر وعالم، فالحياة بمظاهرها المدهشة ونظامها الدقيق لا يمكن أن تكون بدون خالق. القرآن يذكر الحياة كدليل على وجود الله. ومن جهة أخرى، إذا كان الله قادرًا على خلق الحياة الأولى، فكيف لا يكون قادرًا على إعادتها؟ تعبير "لا ريب فيه" يشير إلى حتمية يوم القيامة، وهو مرتبط بالعدل الإلهي، حيث لم يحصل الجميع على حقوقهم في الحياة الدنيا، ولم يعاقب كل المعتدين. إذا لم تكن هناك محكمة قيامة، فلا معنى للعدالة الإلهية. الآية تختم بأن أكثر الناس لا يدركون هذه الحقائق. يوم القيامة يسمى "يوم الجمع" لأن الجميع سيجتمعون فيه.
خلاصة: الله يحيي ويميت ويجمع الناس ليوم القيامة لتحقيق العدل الإلهي، لكن كثيرًا من الناس لا يدركون ذلك.