وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ٢٦
Comentario (resumido)
تتحدث هذه الآية عن قوة قوم عاد، موجهة الخطاب إلى مشركي مكة. تقول الآية إن الله مكّن قوم عاد بما لم يمكّن به أهل مكة، فقد كانوا أقوى جسديًا وأغنى ماديًا، لكن ذلك لم ينقذهم من العقاب الإلهي. قوم عاد كانوا يمتلكون وسائل الإدراك كالعين والأذن والعقل، لكنهم لم يستفيدوا منها لأنهم جحدوا بآيات الله وسخروا من رسالات الأنبياء. نتيجة لذلك، لم يتمكنوا من النجاة من عذاب الله، وأصبحوا كالقشة في مهب الرياح. تخاطب الآية مشركي مكة، وكل من يظلم ويغرور على مر التاريخ، محذرة من عاقبة الكبر والعناد تجاه الحق. تتعلم من الآية أن القدرات والإمكانات ليست كافية للنجاة إذا لم تكن مصحوبة بالإيمان والاعتبار بآيات الله.
الخلاصة: القوة والإمكانات المادية لا تنقذ من عقاب الله؛ العبرة بالإيمان والاستفادة من وسائل الهداية.