إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا١
Comentario (resumido)
في الآية الأولى من سورة الفتح، يُبشّر اللهُ النبيَّ محمدًا (ص) بفتح عظيم حين يقول: "إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا". هذا الفتح هو إشارة إلى صلح الحديبية الذي وقع في السنة السادسة للهجرة، والذي كان له تأثير كبير على حياة المسلمين وانتشار الإسلام.
في قصة صلح الحديبية، تحرك النبي نحو مكة لأداء العمرة، برفقة 1400 مسلم، حاملين السيوف فقط كسلاح للسفر. عندما وصلوا إلى الحديبية، تصدت لهم قريش، وتم التفاوض على صلح بين الطرفين. تضمنت شروط الصلح وقف القتال لعشر سنين، وأداء المسلمين مناسك العمرة في العام التالي دون سلاح، وأمان المسلمين والمشركين على أرواحهم وأموالهم.
هذا الصلح اعتُبر فتحًا مبينًا لأنه:
1. أثبت للمشركين أن المسلمين لا ينوون الحرب.
2. كان اعترافًا رسميًا من قريش بالإسلام.
3. أمنَ أرواح وأموال المسلمين.
4. فتح الطريق لنشر الإسلام.
5. مهد لفتح خيبر وفتح مكة لاحقًا.
إجمالًا، صلح الحديبية كان انتصارًا للإسلام ومقدمةً لفتوحات أخرى، مما يجعله حقًا "فتحًا مبينًا".