لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا٢٧
Comentario (resumido)
أفاد الله رسوله بأن رؤيته للمسجد الحرام كانت حقيقية، وسيتمكن المسلمون من دخوله بأمان، محلقين رؤوسهم أو مقصرين، بلا خوف. النبي رأى في المدينة رؤيا وأخبر أصحابه عنها، فتوقعوا أن تتحقق فورًا. لكن الله أجلها لحكمة، موضحًا أن هناك فتحًا قريبًا قبل ذلك. "اللام" في "لتدخلن" للتأكيد، و"إن شاء الله" تذكير بأن كل شيء بإرادة الله. وفتح "خيبر" هو الفتح القريب المذكور لأنه كان بعد الرؤيا بوقت قصير. "محلقين رؤوسكم ومقصرين" تشير لمناسك العمرة. "فعلم ما لم تعلموا" تعني أن الله عرف الفوائد الخفية لصلح الحديبية، التي مهدت لفتح خيبر ونشر الإسلام. الرؤيا النبوية تُعد جزءًا من الوحي، مثل رؤيا إبراهيم. "عمرة القضاء" جاءت بعد سنة من صلح الحديبية، حيث دخل المسلمون مكّة بسلام، مما مهد لفتح مكّة فيما بعد.
خلاصة: رؤيا النبي كانت صادقة، وفتح خيبر وصلح الحديبية مهدوا لدخول مكة بأمان.