يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ١٠٦
Comentario (resumido)
سبب نزول الآية 106 من سورة المائدة يتعلق بقصة لرجل مسلم يدعى ابن أبي مارية، كان في رحلة تجارية مع اثنين من النصارى. عند مرضه وقبل وفاته، أوصى وصية وأودع أمتعته لدى النصرانيين. بعد وفاته، اكتشف الورثة أن بعض الأمتعة مفقودة. بعد العثور على الوصية التي تثبت وجود الأمتعة المسروقة، اشتكوا للنبي محمد (ص)، فنزلت الآية لتوضح حكم القضية. في البداية، أنكر النصرانيان وجود أمتعة أخرى، لكن بعد ظهور المتاع المسروق، أمر النبي بتحليف الورثة.
الآية تؤكد على أهمية حفظ حقوق الناس عند الوصية، وتطلب من المؤمنين اختيار شاهدين عادلين من المسلمين. إذا لم يكن هناك مسلمون متاحون، يمكن اختيار شاهدين من أهل الكتاب. في حالة الشك، يجب تحليف الشاهدين بعد الصلاة بأن يشهدوا بالحق دون مكاسب مادية، حتى لو كان الشهادة ضد أقاربهم. الآية تُظهر أهمية الصلاة في تحفيز الشاهدين على قول الحق.
خلاصة: الآية تشرح كيفية حفظ حقوق الوصية في حالة الوفاة وتحديد الشهود وتحليفهم لضمان العدالة.