Tafsir de la sura Al-Ma'idah, versículo 45

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Ma'idah · versículo 45

وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ٤٥

Comentario (resumido)

تتحدث هذه الآية عن أحكام القصاص والعفو، موضحة جزءاً من الأحكام الجنائية التي نزلت في التوراة. تنص الآية على حق أولياء القتيل في القصاص من القاتل، حيث يمكنهم قتله نفسًا بنفس، وكذلك الحال بالنسبة للتلف الذي يصيب العين، الأنف، الأذن، السن، والجروح الأخرى. توضح الآية أن حكم القصاص يطبق بشكل عادل على المجرم دون تمييز بين عنصره أو قوميته أو طبقته الاجتماعية.

كما تشير الآية إلى أن العفو عن الجاني يعد كفارة للمتضرر. استخدام كلمة "تصدق" يعكس أهمية العفو كعمل خيري يمكن أن يعوض المتضرر بطرق أخرى ويخفف من آلامه. وتؤكد الآية أن من لا يحكم بما أنزل الله فهو من الظالمين، حيث أن التغاضي عن القصاص يؤدي إلى تشجيع الجريمة وظلم الأبرياء.

تختم الآية بالتأكيد على أن القصاص والعفو موجودان أيضًا في التوراة، مما يثبت أن هذه الأحكام ليست خاصة بالإسلام فقط.

خلاصة: الآية توضح أن القصاص يضمن العدالة، والعفو يعتبر كفارة ويرفع من شأن المتضرر، وكل من لا يحكم بما أنزل الله فهو ظالم.