۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ٥١
Comentario (resumido)
سبب نزول هذه الآية يعود إلى موقف عبادة بن صامت الخزرجي، الذي قدم للنبي (ص) بعد غزوة بدر وأعلن رغبته في التخلص من صداقته مع اليهود والانضمام لله ولرسوله. في المقابل، عبد الله بن أبي رفض قطع علاقاته مع اليهود بحجة خوفه من المشاكل وحاجته إليهم. النبي (ص) أبدى قلقه من تأثير صداقتهم على عبادة وعبد الله، ما دفع الأخير للتخلي عن صداقته مع اليهود.
الآية تحذر المسلمين بشدة من التحالف مع اليهود والنصارى. إذ تقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء...". كلمة "أولياء" تعني الصداقة والتحالف، وليس المقصود منع أي علاقات تجارية أو اجتماعية، بل منع التحالفات التي قد تضر بمصالح المسلمين.
الآية تشير إلى أن اليهود والنصارى يتحدون لمصالحهم الخاصة، وليس بناءً على تعاليم دينيهم. لذا، كل مسلم يتحالف معهم يصبح جزءاً منهم، والله لا يهدي الظالمين الذين يخونون أنفسهم وأمتهم.
الخلاصة: الآية تحذر المسلمين من التحالف مع اليهود والنصارى للحفاظ على مصالحهم الدينية والاجتماعية.