يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ٩٠
Comentario (resumido)
الآية 90 من سورة المائدة تتحدث عن تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، وتوضح أنها رجس من عمل الشيطان ويجب تجنبها لتحقيق الفلاح.
سبب نزول هذه الآية يعود إلى حادثة وقعت عندما دعا أنصاري سعد بن أبي وقاص وآخرين إلى طعام وشربوا الخمر، مما أدى إلى مشاجرة أصيب فيها سعد. عندها نزلت الآية لتحريم الخمر.
تحريم الخمر في الإسلام جاء تدريجياً نظرًا لانتشارها الواسع في الجاهلية وتأصلها في النفوس. بدأت الإشارات في الآيات المكية تستقبح شرب الخمر، ثم نزلت آية في سورة البقرة تشير إلى مضارها، تلتها آية في سورة النساء تمنع شربها أثناء الصلاة. وأخيرًا، نزلت هذه الآية في سورة المائدة لتحريمها بشكل قاطع.
الآية تخاطب المؤمنين وتستخدم أسلوب الحصر والتوكيد، وتضع الخمر والميسر في نفس مستوى ضرر عبادة الأصنام، وتصفها بأنها رجس من عمل الشيطان، وتصدر أمرًا قاطعًا بالاجتناب عنها لتحقيق الفلاح.
الخلاصة: تحريم الخمر والميسر جاء تدريجيًا حتى نزلت الآية 90 من سورة المائدة لتحرمها بشكل قاطع، مؤكدًا أن الابتعاد عنها ضروري للفلاح.