بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ مَّرِيجٍ٥
Comentario (resumido)
الآية ترد على المكذبين بطريقة نفسية، حيث تقول إنهم كذبوا بالحق عندما جاءهم، رغم وضوح الحق وعدم وجود شك فيه. فهم يرون دلائل المعاد بأعينهم في الدنيا، لكنهم يرفضونها. بسبب تكذيبهم، يعيشون في ارتباك وتناقض دائم في أقوالهم وأفعالهم. مرة يتهمون النبي بالجنون أو بأنه شاعر أو كاهن، ومرة يصفون كلماته بأنها "أساطير الأولين"، وأحياناً يقولون إن بشراً يعلمه، أو إنه ساحر بسبب تأثير كلماته. كما يدعون أنهم قادرون على الإتيان بمثل ما جاء به. هذه الأقوال المتناقضة تدل على أنهم يعرفون الحق، لكنهم يختلقون أعذاراً واهية للتنصل منه، لذا لا يستقرون على رأي واحد أبداً. كلمة "مريج" تأتي من "مرج" وتعني الأمر المختلط والمشوش، مما يعكس حالهم المرتبك والمتضارب.
الخلاصة: المكذبون يعون الحق ولكنهم يلجأون لأعذار متعددة وواهية، مما يوقعهم في حالة من الارتباك والتناقض.