وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ٤٨
Comentario (resumido)
تتحدث الآية (48) من سورة الذاريات عن عظمة خلق الله في السماء والأرض. "والسماء بنيناها بأيد وإنّا لموسعون" تعني أن الله خلق السماء بقوة عظيمة، ويُفهم منها أيضاً اتساع السماء المستمر، وهو ما يؤكده العلم الحديث بأن الكون في توسع دائم. العلماء اكتشفوا أن المجرات تبتعد عن بعضها بسرعة هائلة، مما يؤكد أن الكون كان له بداية مركزية ثم انفجر وتوسع. وأما "والأرض فرشناها فنعم الماهدون"، فتعني أن الله مهّد الأرض وجعلها صالحة للعيش، مثل المهد المريح للطفل. الأرض مزودة بكل ما يحتاجه الإنسان من تراب لين، جبال صلبة، وغلاف جوي يحميها من النيازك ويوازن الحرارة.
خلاصة: الله خلق السماء بقوة واتساع مستمر، وهيّأ الأرض بجميع وسائل الراحة للإنسان.