Tafsir de la sura An-Najm, versículo 23

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura An-Najm · versículo 23

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ٢٣

Comentario (resumido)

في نهاية الآية 23 من سورة النجم، يؤكد القرآن بشكل قاطع أن الأسماء التي أطلقها المشركون على أصنامهم هي مجرد أسماء خالية من المعنى الحقيقي ولا تستند لأي دليل من العقل أو الوحي، فهي وليدة الأوهام والخيالات الباطلة. ويضيف القرآن أن هؤلاء المشركين يتبعون الظن وما تمليه عليهم أهواؤهم، رغم أن الهداية الحقيقية جاءت إليهم من ربهم، لكنهم تجاهلوا ذلك وتاهوا في ضلالاتهم.

تعريف أصنام العرب الثلاثة المشهورة: "اللات" و"العزى" و"مناة"، وأهمية هذه الأصنام عندهم. يوضح التفسير أن هذه الأسماء مأخوذة من أسماء الله ولكن بأشكال مؤنثة، وأن العرب كانوا يحترمون هذه الأصنام لدرجة أنهم سمّوا أبنائهم بأسماء مرتبطة بها.

تستند عبادة الأصنام إلى اعتقاد خاطئ بأن لكل نوع من الموجودات في العالم رب يُدعى "رب النوع"، وقد صنعوا تماثيل لهذه الأرباب وعبدوها. هذه العقائد انتقلت من اليونان إلى العرب، ولكن اختلطت مع التوحيد الإبراهيمي، مما جعل العرب يعتقدون بالملائكة كأبناء لله وعبادة التماثيل.

الدافع النفسي لعبادة الأصنام يكمن في اتّباع الظن وما تهوى الأنفس، حيث أن الأصنام لا تفرض أي قيود على العباد ولا توجد معاد أو حساب.

خلاصة: عبادة الأصنام عند العرب كانت مبنية على أوهام وظنون ناتجة عن أهواء النفس، وليس لها دليل عقلي أو وحي، بينما الهداية الحقيقية جاءت من الله.