Tafsir de la sura An-Najm, versículo 3

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura An-Najm · versículo 3

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ٣

Comentario (resumido)

تفسير الآية 3 من سورة النجم "وما ينطق عن الهوى" يشير إلى أن ما يقوله النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس بناءً على رغباته الشخصية أو أهوائه، بل هو وحي من الله. هذا التأكيد يؤكد أن النبي لا يتبع ضلالاً ولا يتحدث من تلقاء نفسه. في القرآن، غالباً ما يُعزى الضلال إلى اتباع الهوى، كما في الآية 26 من سورة ص: "ولا تتبع الهوى فيضلّك عن سبيل الله". وهناك حديث معروف عن النبي وعن الإمام علي (عليه السلام) يقول: "أما اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ". بعض المفسرين يرون أن تعبير "ما ضلّ صاحبكم" يشير إلى نفي الجنون عن النبي، و"وما غوى" ينفي كونه شاعراً، كما ورد في سورة الشعراء الآية 224: "والشعراء يتبعهم الغاوون". أما تعبير "وما ينطق عن الهوى" فينفي كونه كاهناً، لأن الكهنة يتبعون أهواءهم الشخصية.

الخلاصة: النبي محمد (ص) لا يتحدث من تلقاء نفسه بل بوحي من الله، مما ينفي عنه الجنون والشعر والكهانة.