وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ٤٢
Comentario (resumido)
في هذه الآيات تتجلى بعض صفات الله التي ترشد الإنسان إلى التوحيد والمعاد. يقول القرآن: "وأنّ إلى ربّك المنتهى"، مما يعني أن كل شيء ينتهي عند الله. ليس فقط الحساب والثواب في الآخرة بيده، بل إن جميع الأسباب والعلل تنتهي إلى ذاته المقدسة، وكل تدبيرات العالم تنشأ من تدبيره. بداية هذا العالم ونهايته ترجع كلها إلى الله.
في رواية عن الإمام الصادق (ع)، قال: "إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا"، أي لا تتحدثوا في ذات الله لأن العقول تعجز عن إدراكه. العقول المحدودة لا يمكنها التفكير في ما هو غير محدود، والله غير محدود.
الخلاصة: الله هو نهاية كل شيء، وكل الأمور تؤول إليه، والعقول البشرية عاجزة عن إدراك ذاته غير المحدودة.