وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ٥١
Comentario (resumido)
في هذه الآية يخاطب الله الكفار والمجرمين، مذكراً إياهم بمصير الأقوام السابقة حيث يقول: "ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر". كلمة "أشياع" هي جمع "شيعة" وتُستخدم للإشارة إلى الأتباع الذين يدعمون شخصاً ما في كل الحالات. رغم أن الأقوام السابقة لم يكونوا أتباعاً لمشركي مكة، إلا أن التشبيه هنا يُستخدم للإشارة إلى الشبه في السلوك والممارسات بين الجانبين. مشركو مكة كانوا يتبعون نفس النهج الفكري الذي اتبعه الأقوام السابقة، لذا تُطلق عليهم كلمة "أشياع". الآية تؤكد أن أفعال مشركي قريش هي نفس أفعال وعقائد الأقوام السابقة، لذا ليس هناك سبب لتوقع أن يكون مصيرهم أفضل من مصير تلك الأقوام، وعليهم أن يتعظوا ويعتبروا.
الخلاصة: الآية تُحذر مشركي مكة بأن مصيرهم سيكون مثل مصير الأقوام السابقة إن لم يعتبروا ويتعظوا.