ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ٦٩
Comentario (resumido)
في هذه الآية، يسأل الله الإنسان: هل أنتم من ينزل الماء من السحاب، أم نحن المنزلون؟ تُذكّرنا هذه الآيات بالتفكر في الماء الذي نشربه، وكيف يتكون. يبدأ الأمر بتبخر الماء من المحيطات تحت تأثير الشمس، ثم يتجمع على شكل سحب. هذه السحب تُحمل بواسطة الرياح إلى المناطق اليابسة، وعندما تصل إلى الارتفاعات العالية حيث تكون البرودة كافية، يتكثف البخار ويتحول إلى قطرات ماء صغيرة تسقط على الأرض كأمطار. تتساءل الآيات: ماذا سيحدث إذا توقفت هذه العمليات الطبيعية؟ ماذا لو توقفت الشمس عن الشروق، أو توقفت الرياح عن الحركة، أو لم تكن الطبقات العليا من الجو قادرة على تكثيف البخار؟ النتيجة ستكون كارثية، فستنتهي الزراعة والحدائق، وستموت الحيوانات والبشر من العطش. هذه القوة التي تنظم كل هذه العمليات هي دلالة على قدرة الله العظيمة، وهي دليل على قدرته على إحياء الموتى. إحياء الأرض الميتة يشبه إحياء الموتى، مما يؤكد على التوحيد وعظمة الخالق، وكذلك على الحشر والمعاد.
الخلاصة: هذه الآية تدعونا للتأمل في قدرة الله في خلق ونظم الطبيعة، مؤكدةً على توحيده وقدرته على إحياء الموتى.