هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ٢٤
Comentario (resumido)
في الآية 24 من سورة الحشر، يذكر الله سبحانه ست صفات له: "الخالق"، "البارئ"، "المصور"، ويشير إلى أن له الأسماء الحسنى، مما يعني أنه كامل ومنزه عن كل نقص وعيب. كل ما في السماوات والأرض يسبح له ويعترف بكماله. ويختتم بوصفين آخرين: "العزيز" و"الحكيم"، مما يدل على كمال قدرته وحكمته.
في هذه الآيات، تتوزع صفات الله على ثلاث مستويات:
1. في الآية الأولى، يُذكر العلم والرحمة كأساس لأعماله.
2. في الآية الثانية، يُذكر الحاكمية والصفات المرتبطة بها مثل القدوس، السلام، المؤمن، الجبار، والمتكبر.
3. في الآية الثالثة، يُركز على الخلق والتنظيم الإلهي.
هذه الآيات تقودنا إلى معرفة الله من خلال صفاته، وتحثنا على السعي نحو الكمال الإلهي. وقد وردت روايات عديدة تؤكد عظمة هذه الآيات وتأثيرها الروحي على الإنسان.
خلاصة: الآيات تدعو للتفكر في صفات الله وكماله، وتحث على التسبيح والتقديس، مؤثرة بقوة على قلوب المؤمنين.