يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ١٤
Comentario (resumido)
التفسير: في الآية الأخيرة من سورة الصف، يدعو الله المؤمنين إلى الجهاد بأسلوب جديد، قائلاً: "يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله". هذا يعني دعم رسوله ومبدأه، ويُظهر عظمة الله ورحمته بأنه يطلب من عباده النصرة. يستشهد الله بمثال الحواريين الذين سألهم عيسى ابن مريم: "من أنصاري إلى الله؟" فأجابوا بفخر: "نحن أنصار الله". آمن جزء من بني إسرائيل وكفر آخرون، لكن الله نصر الذين آمنوا على أعدائهم وأصبحوا ظاهرين. هذا النصر ليس خاصًا بأصحاب النبي محمد فقط، بل يشمل جميع أتباع الحق الذين يجاهدون ضد الباطل. ذكر القرآن الحواريين خمس مرات، وهم الأنصار الخواص لعيسى وعددهم اثنا عشر، يتميزون بقلوب طاهرة وروح نقية. أرسلهم المسيح كممثلين له بسبب إخلاصهم وتضحيتهم، لكن واحدًا منهم خان وهو "يهودا الإسخريوطي". في حديث للنبي محمد، طلب من أتباعه أن يكونوا على غرار الحواريين في الكفالة والولاء. نسأل الله أن يوفقنا لنكون من أنصاره وأن يحمي دينه القويم.
خلاصة: تدعو الآية المؤمنين إلى نصرة الله كما فعل الحواريون مع عيسى، وتؤكد أن النصر سيكون حليف المؤمنين دائمًا.