خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ٣
Comentario (resumido)
ثمّ توضح الآية مسألة الخلق بشكل أعمق، بالإشارة إلى الهدف منه، حيث تقول: "خلق السماوات والأرض بالحق". هذا الخلق الدقيق يشير إلى وجود غايات عظيمة وحكمة بالغة. كما جاء في الآية 27 من سورة ص: "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا، ذلك ظن الذين كفروا". ثم ينتقل القرآن للحديث عن خلق الإنسان، بعد أن دعانا للنظر في آيات الكون، فيقول: "وصوركم فأحسن صوركم". لقد جعل الله الإنسان بأحسن صورة، وأعطاه مواهب فكرية وعقلية تجعله مميزاً عن باقي المخلوقات. وأخيراً، تذكر الآية أن كل الأمور تنتهي إلى الله، "وإليه المصير". إن هذا الإنسان، كجزء من العالم، ينسجم مع مسار هذا الكون وغاية الوجود، بدءًا من أدنى المستويات وصولاً إلى القرب من الله تعالى.
خلاصة: الآية تؤكد أن الله خلق السماوات والأرض والإنسان بحكمة وغاية، وأعطى الإنسان أفضل صورة وقدرات، وكل الأمور تنتهي إليه.