رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا١١
Comentario (resumido)
الله أرسل لكم رسولاً يتلو عليكم آياته الواضحة ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من ظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والتقوى. هناك اختلاف بين المفسرين حول معنى كلمة "ذكر"؛ فالبعض يعتبرها تعني القرآن، والبعض الآخر يعتقد أنها تشير إلى رسول الله (ص). لكن الأرجح أن "الذكر" يعني القرآن و"رسولا" يعني النبي محمد (ص). فالقرآن أطلق على نفسه "الذكر" في آيات عديدة، وهو ما يجعل "إنزال الذكر" مرتبطاً بوضوح به. الهدف من إرسال الرسول وإنزال الكتاب هو إنقاذ الناس من ظلمات الكفر والذنوب إلى نور الإيمان والتوحيد. "الظلمات" جاءت بصيغة الجمع لأن الكفر يؤدي إلى الفرقة، بينما "النور" جاء بصيغة المفرد لأنه يوحد الناس. في ختام الآية، يُذكر أجر المؤمنين الصالحين: "ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يدخله جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً قد أحسن الله له رزقاً"، مما يدل على استمرار وديمومة إيمانهم وعملهم الصالح، وأن رزقهم في الجنة عظيم ودائم.
الخلاصة: يُرسل الله الرسول والقرآن لهداية الناس من الظلمات إلى النور، ومكافأة المؤمنين الصالحين بالجنة الخالدة ورزقٍ عظيم.