إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ٤
Comentario (resumido)
تخاطب الآية زوجتي النبي اللتين كانتا وراء الحادثة، وهما "حفصة بنت عمر" و"عائشة بنت أبي بكر"، بأنهما إذا تابتا إلى الله فإن قلوبهما قد مالت عن الحق إلى الباطل. و"صغت" تعني الميل إلى شيء ما. ثم يضيف الله أنه إذا تظاهرتا عليه، فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة يدعمونه. هذا يظهر مدى تأثير هذه الحادثة على النبي، ورغم قوته، يدافع الله عنه بإعلان حماية جبريل والمؤمنين له. وفي صحيح البخاري، ورد عن ابن عباس أن المرأتين هما حفصة وعائشة. كما ذكر عمر بن الخطاب أن النبي اعتزل جميع النساء بعد الحادثة وأقام في "مشربة أم إبراهيم". وقال لعمر إنه لم يطلق نساءه. وعلم عمر أن نساء المدينة كن يراجعن أزواجهن، فنصح ابنته حفصة بعدم تقليد عائشة في ذلك.
خلاصة: الآية تدعو زوجتي النبي إلى التوبة وتظهر دعمه الإلهي من الله وجبريل والمؤمنين والملائكة.