قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ٣٠
Comentario (resumido)
في نهاية سورة الملك، يعرض الله مثالاً من رحمته التي يغفل عنها الكثيرون: "قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين". الأرض تحتوي على قشرتين: واحدة تسمح بتسرب الماء وأخرى تمنعه من التسرب بعيداً. هذه التركيبة الخاصة تتيح لنا الحصول على الماء من الآبار والعيون. لو كانت الأرض كلها نفاذة، لفقدنا المياه في أعماق الأرض. ولو كانت كلها غير نفاذة، لتجمعت المياه على السطح وتحولت الأرض إلى مستنقع.
كلمة "معين" تشير إلى الماء الجاري، وهو أفضل أنواع مياه الشرب. هناك روايات تشير إلى أن هذه الآية تتحدث عن غيبة الإمام المهدي (ع) وأنه سيأتي ليملأ الأرض عدلاً. الروايات من هذا النوع تُعرف بـ"التطبيق"، حيث يُفسر ظاهر الآية بالماء الجاري وباطنها بظهور الإمام المهدي (ع) الذي يجلب العدل والمعرفة.
في الختام، بدأت سورة الملك بحاكمية الله وانتهت برحمته، مما يظهر انسجاماً واضحاً. نسأل الله أن يروينا من كوثر ولاية أوليائه ويعجل بظهور الإمام المهدي.
خلاصة: الآية تتناول أهمية الماء الجاري كنعمة إلهية وتُشير بروايات إلى غيبة الإمام المهدي (ع) الذي سيجلب العدل والمعرفة.