وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ٢٥
Comentario (resumido)
في الآيات السابقة، تحدث الله عن "أصحاب اليمين" الذين يُعطَون صحائف أعمالهم بأيديهم اليمنى، ويفخرون بها أمام أهل المحشر، ثم يدخلون جنات الخلد حيث تكون مستقرهم الأبدي. أما في هذه الآية، فيتناول الله "أصحاب الشمال" الذين يُعطَون صحائف أعمالهم بأيديهم اليسرى. يقول الله تعالى: "وأما من أوتي كتابه بشماله، فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه". هؤلاء الأشخاص يتمنون لو لم يُعطوا صحائف أعمالهم، ويتمنون لو لم يُولدوا أو يموتوا قبل هذا الموقف الرهيب، حيث يتعرضون للخزي والندم على ما فعلوا.
الخلاصة: الآية تقارن بين مصير "أصحاب اليمين" الذين يفخرون بأعمالهم الجيدة، و"أصحاب الشمال" الذين يندمون على أعمالهم السيئة ويتمنون لو لم يُعطوا صحائفهم.