كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ٤
Comentario (resumido)
تتناول الآية الرابعة من سورة الحاقة مصير أقوام ثمود وعاد الذين كذبوا بالقيامة. كان قوم ثمود يعيشون بين الحجاز والشام، وأرسل الله إليهم النبي صالح (عليه السلام) يدعوهم للإيمان، لكنهم رفضوا واستمروا في تمردهم، فأنزل الله عليهم صاعقة مدمرة أهلكتهم جميعاً. وقد عبر القرآن عن عقابهم بعبارات مختلفة كالطاغية والرجفة والصاعقة والصيحة، وهذه التعابير تشير إلى عذاب شديد واحد يتضمن صوتاً عظيماً ورجفة وعذاباً مدمراً. أما قوم عاد فكانوا يسكنون في الأحقاف، وكانوا ذوي قامات طويلة وأجساد قوية، وأرسل الله إليهم النبي هود (عليه السلام) يدعوهم للإيمان، لكنهم تمادوا في كفرهم، فسلط الله عليهم عذاباً شديداً دفنهم تحت الأرض.
الخلاصة: كذبت ثمود وعاد بالقيامة، فأنزل الله عليهم عذاباً شديداً أبادهم بالكامل.