قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ١٢١
Comentario (resumido)
عندما أعلن السحرة بأعلى صوتهم "آمنا برب العالمين، رب موسى وهارون"، كانوا يوضحون حقيقة إيمانهم برب حقيقي وليس الرب المصطنع الذي يدعيه فرعون. لم يكن فرعون يتوقع أن يتحول السحرة الذين كان يعتمد عليهم في مواجهة موسى إلى مؤمنين بدعوة موسى ويسجدون لله أمام الجميع. هذا التغير السريع لم يكن مستغربًا لأن نور الإيمان موجود في القلوب، وقد ينكشف في لحظات معينة. السحرة كانوا خبراء في فنون السحر، وعرفوا جيدًا الفرق بين السحر والمعجزة. أدركوا أن موسى لم يستخدم السحر بل قوة فوق الطبيعة، مما دفعهم إلى الإيمان بموسى بسرعة وصراحة وشجاعة. استخدام الفعل المبني للمجهول في "ألقى السحرة" يعكس استسلامهم الكامل لدعوة موسى. انجذبوا بقوة إلى دعوة موسى حتى أنهم سقطوا على الأرض دون اختيار وأقروا بإيمانهم.
الخلاصة: السحرة عرفوا الفرق بين السحر والمعجزة، مما قادهم للإيمان بموسى بسرعة وصراحة وشجاعة، مستسلمين لدعوة الحق.