قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكۡرٞ مَّكَرۡتُمُوهُ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُواْ مِنۡهَآ أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ١٢٣
Comentario (resumido)
عندما انتصر موسى على السحرة وأعلنوا إيمانهم به، شعر فرعون بتهديد كبير لسلطته. فرعون، الذي كان يخشى أن يتبعه الناس، اتهم السحرة بالتآمر مع موسى لإخراج أهل المدينة من مصر، مدعيًا أن هذا لم يكن سوى خدعة. فرعون حاول إظهار نفسه كحامي للحقيقة بزعمه أنه إذا كان موسى صادقًا، لكان سمح لهم بالإيمان به. كان يرى أن لا أحد يجب أن يتصرف أو يعتقد شيئًا دون إذنه، وهو موقف يعبر عن أعلى درجات الاستعباد. هذا النوع من الاستعباد الفكري وُجد لاحقًا في الأنظمة الشيوعية، بينما في الدول الرأسمالية، يُستخدم الإعلام لفرض الأفكار وتوجيه المجتمع. فرعون هدد السحرة بعقوبة قاسية، قائلاً لهم "فسوف تعلمون". هذا التهديد كان محاولة أخيرة لإرهاب السحرة بعد أن فشلت اتهاماته في إقناع الناس.
الخلاصة: فرعون، في خوفه من فقدان السلطة، اتهم السحرة بالتآمر مع موسى وحاول تقييد حرية الإيمان، مهددًا إياهم بعقوبات قاسية.