وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ١٤١
Comentario (resumido)
تذكروا يوم أنقذناكم من قبضة آل فرعون الذين كانوا يعذبونكم باستمرار (وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب). وكلمة "يسومون" تشير إلى تعذيبهم الدائم والقاسي لكم. ثم يوضح القرآن تفاصيل هذا العذاب المستمر: قتل الأبناء واستبقاء النساء للخدمة والاسترقاق (يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم). وكان هذا الاختبار العظيم من الله لكم (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم).
سياق الآية يشير إلى أن هذه الكلمات قالها موسى (عليه السلام) لبني إسرائيل بعد عبورهم بحر النيل، عندما أظهروا رغبة في الوثنية وعبادة الأصنام. بينما رأى بعض المفسرين أن المخاطبين هم يهود عصر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلا أن هذا التفسير يتطلب تقدير شيء إضافي في النص، مما يجعله أقل وضوحًا. لذا، يبدو أن التفسير الأول أكثر دقة، حيث يتماشى مع السياق العام للآية وما قبلها وما بعدها.
خلاصة: الآية تذكّر بني إسرائيل بنعمة الله عليهم بإنقاذهم من تعذيب فرعون واختبارهم العظيم بهذه النعمة.