وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ١٦٧
Comentario (resumido)
تشير هذه الآيات إلى جزء من العقوبات الدنيوية التي أصابت بعض اليهود الذين خالفوا أمر الله وسحقوا قيم الحق والعدل. فالله أخبرهم بأنه سيبعث عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة. كلمة "تأذّن" تعني الإخبار أو القسم، ويُفهم منها أن الله أقسم بأن يبقى هؤلاء الأشخاص في العذاب حتى يوم القيامة. تستنتج الآية أن هذه الجماعة المتمردة لن تنعم بالاستقرار والطمأنينة أبداً، وإن أسست لنفسها دولة، فستظل تعيش في اضطراب وقلق دائم ما لم تغير سلوكها وتكف عن الظلم والفساد. وتختتم الآية بأن الله سريع العقاب للكفار، وغفور رحيم للتائبين، مما يوضح أن الله قد ترك باب التوبة مفتوحاً أمامهم، فلا يظن أحد أن مصيرهم قد حُتم عليهم بشكل نهائي.
الخلاصة: العقوبات مستمرة لليهود المتمردين حتى يوم القيامة، إلا إذا تابوا وأقلعوا عن الظلم والفساد.