أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ١٧٣
Comentario (resumido)
الآية 173 من سورة الأعراف تشير إلى هدف أخذ الله العهد من ذرية بني آدم لكي لا يعتذروا بأن شرك آباؤهم كان السبب في ضلالهم. توجد تفسيرات مختلفة حول كيفية أخذ هذا العهد:
1. التفسير الأول: حين خُلق آدم، ظهر أبناؤه على صورة الذر، وكان لديهم عقل وشعور كافٍ للاستماع والجواب. خاطبهم الله وقال: "ألست بربكم؟" فأجابوا جميعًا: "بلى شهدنا". ثم عادوا جميعًا إلى صلب آدم. لكن هذا التفسير يواجه بعض الإشكالات مثل نسيان الجميع لهذا العهد وكيفية تذكره في يوم القيامة، مما يجعله غير منطقي.
2. التفسير الثاني: هذا العهد هو عهد الفطرة والتكوين. عند نزول أبناء آدم من أصلاب آبائهم إلى أرحام الأمهات كنطف صغيرة، وهبهم الله استعدادًا لتقبل الحقيقة التوحيدية. هذا العهد يتمثل في الإحساس الداخلي والفطرة التي تجعلهم يتجهون لمعرفة الله.
الروايات الإسلامية حول عالم الذر متنوعة، وبعضها يوافق التفسير الأول وبعضها الثاني، وبعضها غير واضح أو مجازي. بعد تحليل الروايات، نجد أن التفسير الثاني أكثر انسجامًا مع النص القرآني.
الخلاصة: العهد المأخوذ من ذرية بني آدم هو عهد فطري يقوم على الإحساس الداخلي بالتوحيد.