Tafsir de la sura Al-A'raf, versículo 176

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-A'raf · versículo 176

وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ١٧٦

Comentario (resumido)

الآية تتحدث عن شخص كان يمكن أن يُرفع بمستواه الروحي والعلمي، لكنّه اختار الدنيا واتبع شهواته. الله لم يجبره على الهداية؛ بل تركه لاختياره. هذا الشخص يُشبه الكلب الذي يلهث سواء حملته أو تركته، مما يشير إلى تعطشه غير المحدود للملذات المادية. هذا المثال ينطبق على كل مَن يكذب بآيات الله. القصة تتعلق برجل يُدعى بلعم بن باعوراء، الذي عاش في زمن النبي موسى وكان عالماً مستجاب الدعوة، لكنه انحرف بسبب إغراءات فرعون. الآية تُحذر من العلماء الذين يستخدمون معرفتهم لخدمة الطغاة ويسعون وراء شهواتهم، مما يؤدي إلى فسادهم وإضلالهم للناس. يجب على المؤمنين الحذر من هؤلاء الأشخاص.

خلاصة: الآية تحذر من العلماء الفاسدين الذين يتبعون شهواتهم ويضللون الناس، مستخدمة مثال بلعم بن باعوراء.