يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ٢٧
Comentario (resumido)
في الآية 27 من سورة الأعراف، يحذر الله جميع أبناء آدم من كيد الشيطان، داعيًا إلى مراقبته والحذر منه، لأنه قد ينجح في نزع لباس التقوى عنهم كما نزع لباس الجنة عن آدم وحواء. الآية تذكر أن الشيطان يراهم من حيث لا يرونه، مما يستلزم الحذر الدائم. وتجيب الآية على سؤال حول عدالة الله في تسليط الشيطان، موضحة أن الشياطين لا يستطيعون النفوذ إلى قلوب المؤمنين، بل هم أولياء للذين لا يؤمنون فقط. الإنسان هو من يفتح الباب للشيطان ليتسلل إلى روحه، وعليه إغلاق نوافذ قلبه أمامه. الآيات الأخرى تدعم هذه الفكرة، مثلما جاء في سورة النحل (100) وسورة الحجر (47). ويمكن رؤية آثار الشيطان في كل مكان تهيأت فيه وسائل المعصية. في حديث عن الإمام الباقر، يُذكر أن الشيطان يكون أقرب للإنسان في ثلاث حالات: الغضب، الحكم بين اثنين، والخلوة بامرأة. بعض المفسرين يرون أن الشيطان غير مرئي دائمًا، ولكن هناك استثناءات.
الخلاصة: الشيطان يسعى لنزع لباس التقوى عن البشر كما فعل مع آدم، ويجب الحذر منه لأنه يرى الناس من حيث لا يرونه، وهو ولي للكافرين فقط.