۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ٦٥
Comentario (resumido)
النص الجديد:
بعد ذكر قصة نوح والدروس المستفادة منها، ينتقل القرآن إلى قصة نبي آخر من الأنبياء العظام وهو النبي هود (عليه السلام)، وما دار بينه وبين قومه. هذه القصة ذكرت بتفصيل أكثر في سور أخرى مثل "الشعراء" و"هود"، وأما هنا فقد جاءت مختصرة حول دعوة هود ونهاية قومه. يقول تعالى: لقد أرسلنا إلى قوم عاد أخاهم هوداً. وكان قوم عاد يعيشون في أرض اليمن، وكانوا أمة قوية مادياً وغنية بفضل الزراعة والرعي، لكنهم انحرفوا عقائدياً وأخلاقياً. أرسل الله هوداً، الذي كان من قومهم، ليدعوهم إلى الحق ومحاربة الفساد. والتعبير بكلمة "أخاهم" يشير إلى العلاقة النسبية بين هود وقومه، وأيضاً إلى محبته ورحمته لهم مثل الأخ الحميم. هذه الكلمة تستخدم لمن يعطف بشدة على الآخرين ويسعى لإرشادهم وهدايتهم دون رغبة في التفوق أو الزعامة. رسل الله لا يحملون دوافع شخصية، بل يجاهدون لإنقاذ شعوبهم من الشقاء. وهود بدأ دعوته بالتوحيد ومحاربة الشرك قائلاً: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره، أفلا تتقون.
الخلاصة: النبي هود دعا قومه عاد للتوحيد وترك الوثنية، وأظهر لهم محبة ورحمة كالأخ الحميم.