Tafsir de la sura Al-A'raf, versículo 7

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-A'raf · versículo 7

فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ٧

Comentario (resumido)

في الآية التالية، يُوضح الله أن سؤاله للأنبياء ليس بسبب نقص في علمه، بل هو يعلم كل شيء بدقة (فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين). كلمة "لنقصن" مشتقة من "القصة" وتعني سرد الأحداث بتتابع، كما يُستخدم في لفظ "القصاص" لعقوبة تتبع الجريمة، و"المقص" لقص الشعر بتتابع. الجملة بها أربع تأكيدات (لام القسم، نون التوكيد، كلمة "علم" بصيغة النكرة، وجملة "ما كنا غائبين") لتبيان أن الله سيشرح تفاصيل الأعمال بدقة.

السؤال هنا ليس للاستفهام، بل لإلفات الأنبياء والأمم إلى ما فعلوه، أو لإتمام الحجة عليهم. مثلما نسأل شخصًا خدمناه وأساء لنا، ليعلم خطأه أو لتشجيع مسؤول على عمله.

توفيقًا بين آيات السؤال في القرآن: هناك مراحل في يوم القيامة؛ في بعضها لا يُسأل الناس بل تشهد جوارحهم، وفي مراحل أخرى يُسألون فيعترفون بأعمالهم. بعض المفسرين يرون أن الآيات النافية للسؤال تشير لنفي المساءلة الشفاهية، بينما الآيات المثبتة تشير للسؤال من الجوارح، مما يُزيل أي تناقض بين الآيات.

خلاصة: الله يعلم كل شيء ويشرح الأعمال بدقة، والسؤال يوم القيامة لإلفات الناس لأفعالهم وإتمام الحجة عليهم.